الانقسام السياسي في ليبيا وأثره على فاعلية السياسية الخارجية منذ 2011م حتى 2025م
DOI:
https://doi.org/10.5281/zenodo.20041801الكلمات المفتاحية:
الانقسام السياسي، الحوكمة، توحيد المؤسسات، الاستقرار السياسي والامني، ثقة المواطنينالملخص
يتناول هذا البحث أثر الانقسام السياسي الممتد منذ عام 2011م على مؤسسات الدولة الليبية. يعتمد البحث على منهج وصفي تحليلي يستند إلى مراجعة الأدبيات والتقارير الرسمية والدولية، مع استخلاص مؤشرات حول الحوكمة والخدمات والاستقرار السياسي والمالي والأمني. تظهر النتائج أن ازدواجية السلطة ووجود مؤسسات موازية أديا إلى تفكك هرم الصلاحيات، وتراجع التنسيق بين القطاعات وضعف التخطيط والتنفيذ للسياسات العامة. كما أسهمت ازدواجية المؤسسات المالية وغياب الضبط والرقابة في تقويض الاستقرار الاقتصادي، ورفع تكاليف المعاملات وتضارب القرارات. أما أمنياً، فقد عزز الانقسام تباين الولاءات داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية، مما أضعف احتكار الدولة لاستخدام القوة وزاد من نفوذ التشكيلات المسلحة، مما أثر سلبًا على ثقة المواطنين وأدى إلى تآكل الشرعية المؤسسية وتعطل مسارات الإصلاح وتحقيق الاستقرار في الدولة الليبية. وبالتالي، ضعفت الفاعلية في السياسة الخارجية، حيث جعل انعدام الاستقرار السياسي السياسة الخارجية الليبية غير مفهومة وضعيفة التنسيق.


