النمط القيادي وعلاقته بالرضا الوظيفي
DOI:
https://doi.org/10.5281/zenodo.19661565الكلمات المفتاحية:
القيادة، النمط القيادي، الرضا الوظيفيالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة التعرف على الأنماط القيادية من خلال دراستها وفهمها وتحليلها، أيضًا الكشف عن أبرز العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي نظرياً، ولفت انتباه القيادات الإدارية في المنظمات الأمنية في كيفية الاهتمام بالعمل والعاملين بها بشيء من التوازن غير المنظور من أجل كسب رضاهم الوظيفي ومن ثَم ضمان ولائهم لمنظمتهم، وللتحقق من ذلك اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يقف عند الوصف والفهم والتحليل، حيث اعتمدت الدراسة الجانب المكتبي في جمع البيانات والمعلومات الذي تتمثل في أهم النظريات والدراسات والمقالات العلمية في علم الإدارة، ومن أهم نتائجها وجود علاقة طردية واضحة بين النمط القيادي والرضا الوظيفي داخل المنظمات الأمنية، حيث أظهرت النتائج أن النمط القيادي الديمقراطي يُعد الأكثر تأثيرًا في تحقيق الرضا الوظيفي، لما يتسم به من إشراك العاملين في اتخاذ القرار، وتعزيز العلاقات الإنسانية، وتحفيز روح الانتماء والولاء التنظيمي. كما بينت النتائج أن النمط القيادي الحر له تأثير محدود في الرضا الوظيفي، في حين ثبت أن النمط القيادي التسلطي يرتبط بعلاقة عكسية مع الرضا الوظيفي، إذ يؤدي إلى انخفاض مستوى الرضا ويؤثر سلبًا في استقرار الموارد البشرية. كما أكدت الدراسة أن نجاح الإدارة في المنظمات الأمنية يرتكز على مدى فهم قادتها لسلوك العاملين باعتبارهم شركاء في العملية الإدارية، وأن الاهتمام بالعنصر البشري يُعد عاملًا حاسمًا في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وضمان الاستقرار والولاء الوظيفي.


